أبي عبد الله حميدان بن يحيى القاسمي

257

مجموع السيد حميدان

من أهل بيتك ، فإنهم لم يدعوا أن نظروا « 1 » لأنفسهم كما أنت ناظر ، وفكروا كما أنت مفكر ، ثم ردهم ذلك إلى الأخذ بما عرفوا « 2 » ، والإمساك عما لم يكلفوا ) . . . إلى قوله : ( واعلم أن أحدا لم ينبئ عن اللّه عز وجل كما أنبأ محمد [ - صلّى اللّه عليه وآله وسلّم - « 3 » ] فارض به رائدا ، وإلى النجاة قائدا ) . وقوله في غيرها من خطبه المذكورة في كتاب نهج البلاغة : ( والملائكة المقربون على كمال البنية ، وصفاء الجوهرية ، وتقادم الابتداء ، وسوابق المعارف بالمعنى ، ومقاربة النجوى ؛ من الخلق الأول ، والنور الأفضل ، وعلو المنازل والمقامات المعلومة ، والآلاء المحمودة ، لا يعلمون منه إلا ما علمهم قالُوا سُبْحانَكَ لا عِلْمَ لَنا إِلَّا ما عَلَّمْتَنا [ البقرة : 32 ] ، فكيف من هو [ من « 4 » ] بعدهم في الحلية ، ودونهم في المعرفة ) . وقول محمد بن القاسم - عليه السّلام - في كتاب شرح دعائم الإيمان : ( [ و « 5 » ] الكتاب والسنة والعترة الطاهرة ، إمام أهل الخشية ، الذين يلجئون إليه عند كل شبهة وفتنة ، وبذلك جاء الخبر عن أمير المؤمنين علي بن أبي طالب - عليه السّلام - عن النبي - صلّى اللّه عليه وآله وسلّم - أنه قال : ( ( إنها ستكون فتنة ) ) قلت : ( يا رسول اللّه ، فما المخرج منها لمن فتن ؟ ) قال : ( ( كتاب اللّه فيه خبر ما قبلكم ، وحكم ما بينكم ؛ فمن ابتغى الهدى في غيره ، أو سأل عنه « 6 » غير أهله أضله اللّه ) ) . . . إلى قوله : ( وأهل « 7 » الخشية ، لا يجاوز « 8 » علمهم الكتاب والسنة ، والأعلام القائمة ،

--> ( 1 ) - نخ ( أ ) : أن ينظروا . ( 2 ) - نخ ( ب ) : عرفوه . ( 3 ) - زيادة من نخ ( أ ، ج ) . ( 4 ) - زيادة من نخ ( ب ، ج ) . ( 5 ) - زيادة من نخ ( ب ، ج ) . ( 6 ) - في ( ب ) : عند . ( 7 ) - نخ ( ب ، ج ) : فأهل . ( 8 ) - نخ ( ب ) : لا يتجاوز .